اتفاقية جنيف Geneva Convention
اتفاقية دولية وضع صيغتها (عام 1864) الصليب الأحمر الدولي لضمان بعض الحقوق الإنسانية زمن الحرب. تنص على وجوب اعتبار المستشفيات العسكرية أرضا محايدة, وعلى ضرورة احترام الجرحى والعناية بهم, وعدم التعرض لسيارات الصليب الأحمر ومراكزه وإمداداته وعناصره البشرية. وقد وسع الميثاق في ما بعد فشمل معاملة الأسرى (عام 1929) وحماية المدنيين زمن الحرب (عام 1949).
حديقة الموتGarden of Death
12 هـ / 633 م
أشهر معارك حروب الردة، جرت بين المسلمين بقيادة خالد بن الوليد الذي أرسله الخليفة أبو بكر الصديق، ومسيلمة بن حبيب الكذاب في اليمامة، بعد ارتداد بنو حنيفة ومن أيدهم من القبائل عن الإسلام وآمنوا بنبوة مسيلمة الكذاب. وكان أنصار مسيلمة كثيرون، واشتد القتال بين الطرفين، وتساقط القتلى بأعداد كبيرة، واضطر المرتدون أن يتراجعوا إلى حديقة الموت فأغلقوا بابها، ولكن المسلمين اقتحموا الحديقة من أبوابها وحيطانها يقتلون من فيها منالمرتدين. وقتل وحشي بن حرب مسيلمة وأجهز عليه أبو دجانة، وانتهت المعركة التي سقط فيها آلاف المرتدين على رأسهم متنبئهم مسيلمة. فيما استشهد من المسلمين نحو ست مئة فيهم عدد من سادات الصحابة. وبنصر هذه المعركة قضي على أكبر حركة للمرتدين. كما كان من نتائجها أن بدأ أبو بكر بجمع القرآن الكريم بعد مقتل عدد كبير من حفاظه في هذه المعركة.
حرب الاستنزاف War of Attrition
هي الحرب التي يتخذ فيها الصراع شكل اشتباكات جزئية، تتم وفقاً لاقتصاد كبير في القوى وتستهدف إلحاق خسائر محدودة بالخصم ولكنها مستمرة ومتكررة الحدوث على امتداد زمني طويل بحيث تؤدي إلى استنزاف في موارد الخصم المادية والمعنوية تمهيداً لتوجيه ضربة حاسمة حين يتحول ميزان القوى لصالح الطرف الذي يتبع هذا الأسلوب أو لدفع الخصم عن مواصلة الصراع لشعوره بفداحة الثمن المادي والمعنوي الذي يتحمله بالقياس لحجم المكسب السياسي الذي كان يستهدفه. ويشكل هذا الأسلوب أساس استراتيجية الحرب الثورية بمختلف تكتيكاتها وكذلك تطبق حرب الاستنزاف في مجال الحرب النظامية كما حصل في بعض معارك الحربين العالميتين.
وتعتبر حرب الاستنزاف المصرية - الإسرائيلية 1969-1970 أبرز نموذج لاستراتيجية حرب استنزاف نظامية محددة سلفاً. وقد مارست كل من مصر وسوريا استراتيجية حرب استنزاف محدودة عقب وقف إطلاق النار (1970 و 1973).
حروب الوردتين Wars Of The Roses
شهدت نهاية القرن الخامس عشر الميلادى نزاعا بين فرعى الأسرة المالكة فى انجلترا، حول أحقية كل منهما فى اعتلاء العرش. وكانت عائلة يورك تستخدم منذ أمد بعيد وردة بيضاء شعاراً لها. أما عائلة لانكستر، فقد أصبحت معروفة برمز الوردة الحمراء .
وكان الملك هنري السادس الذى ينتمي إلى أسرة لانكستر، يجلس على عرش انجلترا عندما بدأت حروب الوردتين وبدأ النزاع بادعاء ريتشارد، دوق يورك ، بعدم أحقية هنري السادس في العرش . وقد لقى ريتشارد مصرعه فى معركة ويكفيلر عام 1460. غير أن ابنه إدوارد سحق خصومه من أسرة لانكستر واعتلى العرش باسم الملك إدوارد الرابع. وفي عام 1470، طردت أسرة لانكستر إدوارد من انجلترا وأعادت هنرى السادس إلى العرش . وبعد ذلك عاد إدوارد وهزم قوات لانكستر واستعاد العرش. واستمر الحكم فى أيدى أبناء أسرة يورك ، حتى فقد ريتشارد الثالث عرشه واعتلاه هنرى تيودور سليل أسرة لانكستر، فى عام 1485 ولقب بالملك هنرى السابع .
حرب طروادة Trojan War
حرب هزم أثناءها الإغريق أهل مدينة طروادة . يختلف رأى العلماء حول صحة أسطورة حرب طروادة. ولكن تمكن علماء الآثار من العثور على أطلال طروادة وأماكن أخرى، تؤكد وقوع أحداث معينة من التى ذكرتها الأساطير.
تروى الأسطورة أن الحرب قامت بين طروادة واليونان بعد أن هرب باريس ابن ملك طروادة مع هيلانة الحسناء زوجة مينيلاوس ملك إسبرطة. قام الجيش الإغريقى بمحاصرة طروادة لاستعادة هيلانة، واستمر الحصار عشر سنوات ، ولكن الإغريق لم يتمكنوا من دخول طروادة، فقام جنودهم بصنع حصان خشبى ضخم واختفوا بداخله. قام الطرواديون بجر الحصان إلى داخل مدينتهم.
فتسلل الإغريق من داخله بعد فترة، وفتحوا أبواب المدينة وأدخلوا باقى جيشهم. واستعاد الإغريق هيلانة وقتلوا معظم الطرواديين ثم حرقوا مدينتهم.
الحروب الصليبية Crusades
هي سلسلة من الحروب شنَّها المسيحيون الأوربيون خلال القرنين(6 و 7 هـ = 12 و13م)؛ لاستعادة الأراضي المقدسة، وتُسمَّى - أيضًا - الحملات الصليبية، ويبلغ عددها تسع حملات، هى:
الحملة الصليبية الأولى (1096- 1099م): بدأت هذه الحملة بكتائب شعبية من المشاة والنساء والأطفال، قادها بطرس الناسك، إلا أنها أُبيدت على أبواب مدينة نيقية على يد السلطان قلج أرسلان.
أما الحملة العسكرية الأولى فكانت تتكون من نحو (700) ألف مقاتل، وانطلقت بأربعة جيوش، واتفق القواد على أن يلتقوا فى القسطنطينية، واستولت هذه الجيوش على نيقية عاصمة السلجوقيين، ثم استولت على الرها و أنطاكية و بيت المقدس وعكا و طرابلس، وانتهت هذه الحملة سنة (1099م).
الحملة الصليبية الثانية: (1147 - 1149م): دعا إليها سنت برناردلكيرفر بعد أن استولى عماد الدين زنكى على الرها، وكان عماد الدين زنكى يتزعم الدفاع عن الإسلام، ولكنه تُوفِّى قبل أن يطرد الصليبيين، وخلفه ابنه نور الدين زنكى، فقدمت الحملة الصليبية الثانية؛ لتتصدى له، ولكن هذه الحملة باءت بالفشل؛ لاحتدام الخلاف بين قادتها، ولاندحارها أمام السلجوقيين عند قونية.
الحملة الصليبية الثالثة (1189 - 1192م): قادها ثلاثة من أشهر ملوك أوربا، وهم: فريدرك بربوس إمبراطور ألمانيا، و فيليب أوغست ملك فرنسا، و ريتشارد قلب الأسد ملك إنجلترا. وكان مصير هذه الحملة الفشل؛ بسبب غرق إمبراطور ألمانيا فى نهر السالف، وهو فى طريقه إلى الشرق؛ فتشتت جيشه، ثم نشب الخلاف بين ملك فرنسا وملك إنجلترا، وكان من نتائجه أن رحل ملك فرنسا راجعًا إلى بلاده، وظل ريتشارد يقاتل صلاح الدين الأيوبى راغبًا فى إعادة بيت المقدس إلى الحكم الصليبى، ولكنه عجز عن ذلك، وتم توقيع صلح الرمل سنة (1192م) بين صلاح الدين و ريتشارد.
الحملة الصليبية الرابعة (1203 - 1204م): وكانت موجهة أصلاً ضد مصر، وكان داعيتها فولوك دى توبى، وقد استجاب لدعوته كثير من الإقطاعيين والأشراف بفرنسا، ولكن كراهية الأوربيين للبيزنطيين جعلتهم يعتقدون أنه لن يكون بإمكانهم مقارعة المسلمين، إلا إذا أقاموا دولة لاتينية على أنقاض الدولة البيزنطية، فاتجهت الحملة نحو القسطنطينية، واحتلتها سنة (1204م).
الحملة الصليبية الخامسة (1216 - 1221م): دعا إليها البابا هونوريوس الثالث، وكان هدفها الاستيلاء على مصر، واستولى الصليبيون خلالها على دمياط، ولكنهم لم يلبثوا أن أخلوها، وانتهت الحملة بالفشل.
الحملة الصليبية السادسة (1228 - 1229م): قادها فريدرك الثانى إمبراطور ألمانيا، وكان زائرًا مسالمًا؛ فتفاهم مع المسلمين،وعقد معاهدة سنة (1229م) مع الملك الكامل سلطان مصر،وكان من شروطها: التخلِّى عن الناصرة و بيت لحم و القدس للصليبيين، واستمرت هذه المعاهدة إلى أن تُوفِّى الملك الكامل سنة (1239م) وخلفه ابنه الملك الصالح الذى أعلن الحرب على الصليبيين، واحتل بيت المقدس ليعيدها إلى حوزة الإسلام سنة (1244م).
الحملة الصليبية السابعة (1248 - 1251م): تولى قيادتها لويس التاسع ملك فرنسا وتمكَّن من احتلال دمياط، وفى هذا الوقت تُوفِّى الملك الصالح، وقامت بالدفاع عن مصر امرأته شجرة الدر، وفشلت حملة لويس، وأسر، ولم يُطلَق سراحه إلا بعد تعهده بمغادرة أرض مصر.
الحملة الصليبية الثامنة (1270م): قادها الملك لويس التاسع أيضًا؛ فأغار على تونس، ولكن وفاته حالت دون استمرارها.
الحملة الصليبية التاسعة (1271 - 1272م): قادها الأمير إدوارد الأول، وكان نصيبها الفشل أيضاً، وتمكن المماليك من طرد الصليبيين من الشرق الأدنى.