
ما يسمى بـ ( عجائب الدنيا السبعة
)
1 –
أهرمات مصر من أقدم عجائب
الدنيا السبع ، وهي مقابر
الفراعنة ، وقد امتلأت ممراتها ومقابرها في يوم من الأيام
بممتلكات الملوك التي لا تقدر
بثمن ، والتي دفنوها معهم حتى يستعملوها في الحياة
الأخرى ـ على حد زعمهم ـ وقد
نهبت كنوز الأهرامات
منذ آلاف السنين ولا زالت
الاكتشافات متوالية إلى الآن
.
2 –
كان هليوس رودس
من أشهر التماثيل الضخمة
القديمة ، وقد حطمه زلزال في عام 227 ق. م وكان هذا
التمثال مصنوعاً من البرونز
المقوى بالحديد .
3 - أقام بطليموس
الثاني فنار الإسكندرية في
عام 280 ق.م ، وبلغ ارتفاع الفنار حوالي 120 مترا ، وكان
على جزيرة تبعد قليلا عن
مدينة الإسكندرية ، وكان المصريون يشعلون النار كل ليلة
على قمة الفنار ليحذروا السفن
المارة .
4 -عندما مات موسولوس
ملك كاريا قررت أرملته أن
تقيم له قبرا ضخما ( ضريح هاليكارناسوس) وقد اشترك أشهر
المعماريين الإغريق في تشييد
وتزيين الضريح بأجمل التماثيل ، وفي قمة الضريح وضع
تمثال للملك موسولوس وزوجته
وهما جالسان في عربة تجرها خيول أربعة .
5 –
5
-تمثال
زيوس في أولمبيا ، كان
الاعتقاد السائد أن الخير والإلهية ينبعثان من هذا التمثال
الضخم لزيوس ـ معاذ الله ـ (
أو المشتري كما عرفه الرومان ) وهو رب الآلة عند
الإغريق ، وكان هذا التمثال
في معبد أوليمبيا في اليونان ، وهو من صنع المثّال
فيدياس والتمثال مصنوع من
العاج والذهب ، ويبلغ ارتفاعه أكثر من 15 مترا .
6
- أقام ملك ليديا معبد ديانا
بارفسوس في عام 500 ق.م ، ودمره
القوط الشرقيون في عام 262م ،
ونحن نعرف شكل تمثال ديانا الذي كان داخل المعبد ، عن
طريق النسخ الموجودة له .
7 –
7-كانت
حدائق بابل
المعلقة مجموعة من المدرجات
الصخرية الوحدة تلو الأخرى ، وبلغ ارتفاعها أكثر من 90
مترا ، وقد زرعت الأشجار
والنباتات والزهور في طبقة كثيفة من التربة على كل مدرج من
المدرجات الصخرية .
=================
اغلب
هذه العجائب انتهت أو دمرت ولم يبقى منها إلا
أهرامات
الجيزة.